وقعت فاجعة أليمة إثر حادثة قتل بين أبناء العمومة في المرج، وجرحٌ عميق كان كفيلاً بإشعال نار الفتنة وتفكيك البيت الواحد، ما وضع الأسرة أمام ألم الفقد وخشية تصاعد الخلاف.
وبحسب بيان لمديرية أمن المرج، المشهد اتخذ منحى مختلفًا، وانتصر العقل والحلم قاطعاً بذلك دابر الفتنة ومُعلياً قيمة الدم والقرابة؛ إذ أعلن والد الفقيد الصلح مع شقيقه، وآثر والد الفقيد الحلم على الغضب، وصفاء الرحم على شتات البيت الواحد ولم يكتفِ بذلك، بل طلب منه ومن عائلته البقاء لمشاركته استقبال العزاء والعودة معاً إلى ديارهم، مُعطياً إياهم عهد الأمان التام بألا يمسهم سوء.









