تصاعد التوتر داخل الاتحاد الأوروبي بسبب أزمة سبتة

دولي

تصاعدت حدة الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي، بعد عبور نحو 50 ألف مهاجر بشكل غير نظامي من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني خلال أقل من 24 ساعة، وتراوحت بين الدعوة إلى تشديد الرقابة على الحدود وتقديم الدعم لمدريد، وصولاً إلى المطالبة بتعليق عضوية إسبانيا في فضاء شنغن.

وقادت إيطاليا الموقف الأكثر تشدداً، إذ طالبت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني بتعليق عضوية إسبانيا في فضاء شنغن، معتبرة أن ما حدث يعكس فشلاً في حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وانضمت فنلندا والدنمارك إلى الموقف الإيطالي، في المقابل، فضلت دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وألمانيا التركيز على دعم إسبانيا مع الدعوة إلى تشديد الرقابة الحدودية.

ويرى خبراء أن أي خطوة تمس عضوية إسبانيا في فضاء شنغن ستكون لها تداعيات واسعة، نظراً إلى كونها ثاني أكثر وجهة سياحية استقبالاً للزوار في العالم، كما أن مقترح تعليق عضوية إسبانيا سيواجه عقوبات قانونية كبيرة، إذ لا تتضمن اتفاقية شنغن أي آلية تسمح باستبعاد دولة عضو رغماً عنها.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة