تناول راديو فرنسا الدولي الاجتماع الذي عقد بين نائب القيادة العامة صدام حفتر ومستشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، الأربعاء الماضي في روما، بحضور مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بولس، وقال إن الاجتماع هو الأول منذ عام 2022، واصفًا إياه بأنه ثمرة وساطة مشتركة بين إيطاليا والولايات المتحدة، موضحًا أن حضور “بولس” هذا الاجتماع المفاجئ يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها واشنطن لليبيا تحديدًا في نهجها الجديد تجاه أفريقيا.
وقال “الراديو الفرنسي”، في تقرير له، إن ليبيا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، وقد أصبحت بالفعل أكبر منتج للنفط في العالم، مشيرا إلى أن شركات النفط الأميركية على وشك العودة إلى السوق الليبية، بعد الخروج منها منذ عام 2011.
وأضاف في تقريره، أن واشنطن ترغب في الحفاظ على نفوذها بالمنطقة وعدم خسارتها خاصة في ليبيا، لمواجهة النفوذ الروسي والصيني، لافتا إلى أن هذا الاجتماع يأتي في وقت حرج، فقد قرر المجتمع الدولي إعادة توحيد الحكومتين، مما يزيد من حدة التوترات.
وأكد أن هذا الاجتماع يظهر دور العائلة والقبيلة في السياسة الليبية، والرغبة في الحفاظ على هذا الدور والامتيازات الناجمة عنه.









