أظهرت صور أقمار صناعية تجارية وجود ما لا يقل عن 3 طائرات مسيّرة في قاعدة الخادم الجوية، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر شرق مدينة بنغازي، وذلك خلال الفترة ما بين أواخر أبريل وديسمبر العام الماضي، رغم استمرار الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على توريد الأسلحة إلى ليبيا منذ عام 2011.
وبحسب تحقيق لوكالة “رويترز”، أكد 3 خبراء في مجال الأسلحة، بعد مراجعتهم للصور، أن معدات التحكم الأرضية الخاصة بهذه الطائرات كانت لا تزال ظاهرة حتى هذا العام، مرجحين أن إحدى هذه الطائرات من طراز “فيلونغ-1” (FL-1) صينية الصنع، وهي طائرة متقدمة للاستطلاع والهجوم، بينما تبدو الطائرتان الأخريان من طراز “بيرقدار TB2” التركية، مع عدم استبعاد نماذج أخرى.
وقالت “رويترز”، إنها لم تتمكن من تحديد الجهة التي زودت بهذه الطائرات أو توقيت وصولها، كما لم ترد الجهات المعنية، بما في ذلك الجيش الوطني الليبي وحكومتا الصين وتركيا، على الاستفسارات، كما لم يتضح ما إذا كانت أي دولة قد حصلت على استثناء من الحظر الأممي لتوريد هذه الطائرات.
وأضافت أن التقارير تشير إلى أن طرفي النزاع يسعيان لتعزيز قدراتهما الجوية. ففي ديسمبر، أبرم حفتر صفقة لشراء معدات عسكرية بقيمة 4 مليارات دولار من باكستان، تشمل مقاتلات “JF-17” المطورة بالتعاون مع الصين.
كما كشفت صور الأقمار الصناعية عن أعمال تطوير واسعة في قاعدة الخادم منذ العام الماضي، بما في ذلك إنشاء حظائر جديدة يُعتقد أنها مخصصة لتشغيل الطائرات المسيّرة.








