حذر الصحفي الأميركي، توماس فريدمان، في مقال نشرته جريدة “نيويورك تايمز” الأميركية، أمس السبت، من التدخل عسكريا في فنزويلا، وما سينتج عنه من فوضى واضطراب داخلي، مذكرا بالتدخل العسكري الغربي في ليبيا، مؤكدا أن الدعم العسكري الذي قدمته أميركا والقوى الغربية في ليبيا بالعام 2011 نجح في التخلص من نظام معمر القذافي، لكنه ترك البلاد في فوضى مستمرة إلى اليوم.
وأضاف “فريدمان”، في مقاله، أن الرئيس الأميركي وقتها باراك أوباما سهل الإطاحة بالقذافي في ليبيا، لكن لم يملك أي قوة على الأرض من أجل تشكيل الأحداث التي تلت، موضحا أن توفير الدعم الجوي إبان الثورة في ليبيا بالعام 2011 ترك فراغا على الأرض للفصائل المتنافسة التي لا تزال منقسمة حتى الآن، مضيفا: “بعد ما يقرب من 15 عاما، لا تزال ليبيا في فوضى مع حكومتين متنافستين، ولا تزال نقطة انطلاق خطيرة للاجئين والمهاجرين من أفريقيا عبر البحر المتوسط إلى أوروبا”









