أكدت صحيفة لو فيغارو الفرنسية أن أكثر من 50 ألف شخص شاركوا في تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي، الجمعة الماضية، في بني وليد، بحسب تقديرات محلية، مع تلويح الحشد المشارك في الجنازة، بالأعلام الخضراء المرتبطة بنظام معمر القذافي.
وأشارت “الصحيفة الفرنسية”، في تقرير لها، إلى تنديد المتحدث السابق باسم حكومة القذافي، موسى إبراهيم، بعملية الاغتيال ووصفها بأنها “غدر”، مصرحاً بأن سيف الإسلام كان يطمح إلى “ليبيا موحدة ذات سيادة وآمنة لجميع أبنائها”، مضيفا أنه تحدث إلى سيف الإسلام قبل يومين من وفاته، وأن همه الوحيد كان استقرار البلاد وسلامة مواطنيها.









