أعلن عبدالحكيم بالحاج ترحيبه بالمبادرة الأمريكية للسلام، معتبرا أنها إطارًا عمليًا وواقعيًا لمعالجة الانقسام، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات عبر توحيد السلطة التنفيذية والمؤسسات الأمنية والعسكرية ووقف تدهور الاقتصاد.
وقال “بالحاج”، في بيان له، أنه لا معنى لرفض المبادرة الأمريكية في ظل غياب بديل أكثر جدية وقابلية للتنفيذ، وتشابك الأوضاع المحلية والدولية، موضحا أن أزمة الثقة وغياب بعض تفاصيل المبادرة يمثلان أبرز العوائق أمام تنفيذها، ويمكن معالجتهما بإعلان صيغتها الكاملة وتقديم ضمانات كافية لجميع الأطراف.
وأضاف في بيانه، أنه على حكومة الوحدة التعاطي “بإيجابية” مع المبادرة وإعلان موقف حاسم مؤيد لها، وتحديد الضمانات التي تطلبها من الجانب الأمريكي، وأن تترك للشعب تقدير موقفه منها.
وأكد أنه يواصل لقاءات تشاورية مع فاعليات عسكرية واجتماعية وسياسية ومدنية في المنطقة الغربية لتوحيد موقفها من المبادرة ومناقشة مخاوفها، وإعلان قبول المبادرة.









