أكد المحلل السياسي، عبدالله عثمان، أن أفكار ومقترحات مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس التى يُراد لها أن تُقدَّم بوصفها طريقاً إلى السلام ”، بينما قد تتحول، إذا قامت على إعادة توزيع النفوذ بين القوى المتصارعة دون معالجة جذور الأزمة، إلى مدخلٍ لصراعٍ جديد، مشيرا إلى أن السلام لا يُبنى بتقاسم السلطة وحده، بل ببناء دولةٍ يتساوى الجميع تحت مظلتها.
وقال “عثمان”، في منشور له على “فيسبوك”، إن التسويات التي تمنح الشرعية لموازين القوة أكثر مما تمنحها للمؤسسات، قد تدفع الأطراف المستبعدة إلى البحث عن وسائل أخرى لفرض حضورها، وفي مقدمتها القوة المسلحة.
وأضاف في منشوره، أن من يعتقد أن التاريخ يمكن القفز فوقه بتفاهم سريع بين أصحاب القوة، فإنه يقرأ الأزمة باعتبارها خلافاً على السلطة، بينما هي في جانب كبير منها أزمة ثقة، وأزمة شرعية، وأزمة بناء دولة.
وتابع أنه عندما تُقدَّم المصالح الاقتصادية باعتبارها الحافز الأول للتسويات، يزداد القلق من أن تتحول السيادة الوطنية إلى بندٍ للتفاوض، لا إلى أصلٍ ثابت يحكم كل تفاوض.








