أكد مسؤول تركي وكالة “فرانس برس” أن محادثات التي استضافتها بلاده بين مسؤولين من الشرق والغرب الليبي بهدف توحيد المؤسسات، وشارك فيها مسؤولون عسكريون من السلطتين في شرق ليبيا وغربها، إلى جانب دبلوماسيين، لم تُفضِ إلى اتفاق، مضيفا أن تركيا تؤدي دور الوسيط بين الجانبين.
وأوضح “المسؤول”، في تصريحاته، أن المحادثات ركّزت بشكل رئيسي حتى الآن على توحيد الجانبين عسكريا، بينما يتوقع التطرق إلى توحيدهما سياسيا في مرحلة لاحقة، مشيرا إلى أن الأطراف اتفقت على مواصلة الاجتماعات، مضيفا: “تظل تركيا الخيار الأول لاستضافة المحادثات، لكن يمكن أيضا عقدها في ليبيا”.
وقال مراقب أجنبي، للوكالة، إن موقفي أنقرة وواشنطن متوافقان، وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت الخطط التركية والأميركية تتعارض مع بعضها البعض.
وتابع المراقب: “تظل تركيا قريبة من الولايات المتحدة، وسيكون من الخطأ من الناحية التحليلية الافتراض أنها ابتعدت عنها. وفي رأيي، فإن موقفيهما متوافقان في الواقع”. وأضاف: “إذا كان هناك أي احتكاك كبير، فهو يتعلق أساسا بالأوروبيين، الذين يعانون انقساما عميقا بشأن هذه القضية، ولا سيما فرنسا وإيطاليا، وكذلك روسيا التي ستشهد تراجعا في نفوذها”.








