حذرت السلطات الفرنسية من السفر إلى ليبيا، باستثناء مصراتة وسرت وبنغازي التي تقتصر زيارتها على حالات الضرورة القصوى، وقالت في آخر تحديث لإرشادات السفر الفرنسية: “يُحذر تمامًا من السفر إلى بقية أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة طرابلس”.
وأكدت أنه لا تزال الظروف الأمنية غير مستقرة للغاية، لا سيما بسبب وجود الجماعات المسلحة في العديد من المدن، وخطر الاشتباكات بين هذه الجماعات، والارتفاع الكبير لخطر الاختطاف على يد شبكات إجرامية، وقالت إن هناك تقارير عن حالات اغتيال مستهدفة وسرقات بالإكراه وسرقة سيارات تحت تهديد السلاح في عدة مدن. كما أن ضعف وجود قوات الأمن في المناطق الريفية، ولا سيما في جنوب البلاد، قد ساعد على تغلغل الجماعات الإجرامية.
وأوضحت السلطات الفرنسية أن الأنشطة القنصلية لا تزال تُدار من تونس، رغم إعادة فتح السفارة الفرنسية في طرابلس في 29 مارس 2022.









