قال المسؤول السياسي بجبهة الإنقاذ الوطني أحمد قذاف الدم، إن الخروج الجماهيري، الذي وصفه بـ”المذهل” ليلة الفاتح، وبهذا الحماس بعث برسالة لا لبس فيها، بأن أنصار ثورة الفاتح هم الرقم الصعب في المعادلة الليبية، مؤكدًا أن ما صاحبها من انضباط وسلمية هو رسالة لمطالب مشروعة وحق تجاهلته الأمم المتحدة ومبعوثيها.
وأضاف “قذاف الدم”، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي منذ قليل، أنه في ذات الوقت “نقدر” كل من سمح لمواطنينا أن يمارسوا حقهم في هذا الحراك السلمي بل وحمايته، مطالبا بالإفراج الفوري عن القيادات التي تقبع في السجون، معتبرا أن ذلك يعيق المصالحة وتجاوز الآلام، محذرًا من أن الانقسام بات واقعًا.
واحتفل أنصار النظام الجماهيري بالذكرى الـ57 لثورة الفاتح من سبتمبر، ليلة الاثنين الثلاثاء، بالأعلام الخضراء والألعاب النارية، رافعين صور الزعيم الليبي معمر القذافي وابنه سيف الإسلام، مرددين شعارات: “الله.. معمر.. ليبيا وبس”، “الفاتح.. الفاتح”، و”جماهيرية.. سلطة شعبية”.
وجابت السيارات رافعة الأعلام الخضراء شوارع غريان، والزاوية، وعين زارة، وورشفانة، وصرمان، وترهونة، وبني وليد، والعجيلات، وغوط الشعال، ومسلاتة، والعربان، وأبوسليم.
كما نظم أهالي منطقة شباب عبدالجليل في جنزور، احتفالا، أمام مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حتى ساعات متأخرة من الليل.









