أكدت مجلة لوبوان الفرنسية أنه في كيدال المالية، تجلّت هزيمة موسكو الحقيقية، واضطرت قوات فلاديمير بوتين إلى التخلي عن هذا المعقل – وهو رمز استعادة دولة مالي لسيادتها في الشمال – لتجنب حمام دم، مشيرة إلى أن هدف الكرملين لم يكن أبدًا مكافحة الإرهاب، بل التلاعب بالمجلس العسكري المالي كأداة نفوذ في غرب أفريقيا وهذا العجز في الشراكة بين باماكو-موسكو يُغرق مالي في أزمة وجودية جديدة.
وقالت “المجلة”، في تقرير لها إن المجلس العسكري المالي وحلفاءه الروس، باتوا محاصرين يشعرون بخيبة أمل. فبعد أقل من خمس سنوات على وصول مرتزقة فاغنر، بدأ السراب يتلاشى وازداد الخناق على المجلس العسكري بقيادة أسيمي غويتا وداعمه الروسي.
وتابعت المجلة في تقريرها، أن جهاديين من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين ومتمردي الطوارق شنوا هجومًا واسع النطاق، وبدأت معاقل غاو وتمبكتو وسيفاري الاستراتيجية بالانهيار. بل حتى العاصمة باماكو، اصبحت محاصرة فعليًا، وتخضع لحصار.









