أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن مبادرة بولس الأميركية الخاصة بليبيا ستتضمن ضمانات لإجراء انتخابات، رغم تأكيد مجلس الأمن الدولي أن الاستحقاق الانتخابي يمثل هدفًا رئيسيًا للمسار السياسي.
وأوضحت “الصحيفة”، في تقرير لها، أن ما يعرف بـ«مبادرة بولس» يهدف إلى توحيد مؤسسات الدولة، في إطار مساعٍ أميركية بدأت منذ سبتمبر 2025 لدفع الحكومتين المتنافستين إلى اتفاق لم تُكشف تفاصيله بعد، مشيرة إلى أن أبرز ما تحقق حتى الآن تمثل في اعتماد أول ميزانية موحدة في منتصف أبريل الماضي.
وقالت في تقريرها، إن الاهتمام الأميركي المتزايد بليبيا يرتبط بمصالح اقتصادية، في ظل توسع نشاط شركات أميركية في قطاع النفط الليبي، بينها «كونوكو فيليبس» و«إكسون موبيل»، فضلًا عن رغبة واشنطن في الحد من النفوذ الروسي، وهو ما دفعها إلى تنظيم مناورات عسكرية مشتركة بين قوات من غرب ليبيا وشرقها خلال عامي 2025 و2026.
وأضافت أن المبادرة لا تحظى بإجماع ليبي، مشيرة إلى احتجاجات شهدتها مدينة مصراتة بالتزامن مع زيارة بولس، إضافة إلى تحركات عسكرية نفذتها مجموعات مسلحة منضوية تحت «المجلس العسكري لمصراتة» لتعزيز مواقعها في طرابلس.









