معهد «تشاتام هاوس»: التهديد الحقيقي الذي مثله سيف الإسلام لخصومه هو قدرته على التأثير وليس نفوذه الراهن

تقارير

في مقال لمعهد «تشاتام هاوس» اعتبر أن «التهديد الحقيقي الذي مثله سيف الإسلام لخصومه هو قدرته على التأثير، وليس نفوذه الراهن».

وقال كاتب المقال أن «ظهوره اللافت في العام 2021 قد أحدث زلزالا سياسيا في ليبيا، إذ خشى خصومه من قدرته على الفوز في الانتخابات، أو على الأقل ممارسة نفوذ مؤثر على أي حكومة جديدة قد تتشكل بعد الانتخابات».

وأوضح أن «قرار سيف الإسلام الترشح في الانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة في العام 2021، كان أحد الأسباب التي أفضت إلى تأجيلها حتى الآن. وعلى الرغم من أنه لم يلعب أي دور في الحياة السياسية، ولم يتمتع بقاعدة سياسية، كان هناك شعور عام بأنه سيعاود الظهور مرة أخرى حال إعلان انتخابات جديدة، مما سيمثل تهديدا متجددا لخصومه».

وتابع المقال: «خشى خصومه السياسيون من أن يحشد سيف الإسلام أصواتا ليس فقط من مؤيدي النظام السابق، بل أيضا أصوات أولئك الذين سئموا من الوضع الراهن. لهذا يخفف خروجه من المشهد تلك المخاوف».

واعتبر المقال ان مقتل سيف الإسلام سيخفف من تلك المخاوف وسيترك على الأرجح الدوائر الموالية للنظام السابق أمام خيار إما البقاء متحالفة مع عائلة حفتر أو الانضمام إلى حكومة (الوحدة الوطنية الموقتة) في طرابلس.

وراى الكاتب “بعد مقتل سيف الإسلام من غير المرجح أن يغير توازن القوى القائم في البلاد، بل سيرسخ نمط توطيد السلطة. «انخفاضا في أعداد الجهات المسلحة الفاعلة في ليبيا، مما يمكن قوات حفتر، على وجه الخصوص، من ترسيخ هيمنتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها».

وأضاف: «لكن تلك العملية تجرى بالإكراه وليس التوافق، مما يجعل تأييد بعض المجتمعات المحلية محدودا في أحسن الأحوال، وبالتالي أكثر هشاشة»

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة