أكدت إذاعة مونت كارلو الدولية أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس يكثف جهوده للتقريب بين شرق ليبيا وغربها المحكومين من سلطات متوازية، في محاولة تسوية بين رجال نافذين، على حساب عملية انتخابية ينتظرها الليبيون بـ”شغف”، وفق محللين.
وأوضح الباحث بمركز أبحاث المجلس الأطلسي للشؤون الدولية، كريم مزران، أن الخطة الأميركية بشأن ليبيا ليست “وصفة للاستقرار”، بل هي “انفجار مؤجل”، وقال في مقال له، إنه “عبر دعم اتفاق بين نخب لا يحظى بأي دعم شعبي (…) تخوض واشنطن رهانا ينطوي على مخاطر”، مضيفا أنه حتى لو صمدت التسوية لبعض الوقت، فإن “التناقضات الهيكلية الكثيرة لن تتأخر في الظهور، وقد تؤدي إلى انهيارها تحت تأثير العنف”. بحسب “مونت كارلو”.
فيما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية وكالة فرانس برس بأن الولايات المتحدة تعمل في ليبيا “بحذر وتدريجيا، ما أسفر عن تقدّم ملحوظ” منذ صيف عام 2025.









