“واشنطن تايمز”: الضربات الأخيرة في بنغازي والزاوية تضع المبادرة الأميركية أمام اختبار مبكر

تقارير

أكدت صحيفة “واشنطن تايمز” أن الضربات التي استهدفت منشآت الطاقة في الزاوية، إلى جانب عملية اغتيال اللواء فوزي المنصوري في بنغازي، واستقالة محافظ المصرف المركزي، جاءت في وقت كانت فيه واشنطن تسعى إلى تثبيت الركائز الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تقوم عليها خطتها تجاه ليبيا، ما يضع المبادرة الأميركية أمام اختبار مبكر، ويعرض المساعي الأميركية، لإعادة تشكيل قطاع النفط الليبي وزيادة الإنتاج، لضغوط متزايدة.

وأوضحت “الصحيفة”، في تقرير لها أن التطورات الأمنية الأخيرة تأتي في وقت تراهن فيه واشنطن على ليبيا كمصدر بديل للإمدادات النفطية الخليجية، في ظل اضطراب حركة النفط عبر مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة كميات كبيرة من النفط والغاز المسال العالمي.

بدوره، قال المحلل الأمني النمساوي رئيس المجلس الاستشاري للعلاقات الأميركية الليبية، وولفانغ بوستاي، لـ”الصحيفة” إن انعدام الاستقرار في ليبيا يُهدد المصالح الأميركية في المنطقة ككل، مضيفا أن أهداف واشنطن تتمثل في تحقيق الاستقرار في ليبيا، ومواجهة الوجود العسكري الروسي في أفريقيا، وزيادة إنتاج النفط الليبي، والسيطرة على الهجرة إلى أوروبا، ومواجهة النفوذ الصيني على المعادن في جنوب ليبيا.

وتابع “بوستاي”، في تصريحات له، إن مبادرة بولس تعد فرصة لتعزيز المصالح الأميركية انطلاقا من موقعها الحالي، مشيرا إلى أن اختيار رئيس من الشرق ورئيس وزراء من الغرب لتشكيل حكومة موحدة هو نهج معقول.

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة