اتفقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، ورئيس الأركان العامة للجيس الليبي ورئيس لجنة الهدنة الفريق محمد الحداد، على أهمية حل النزاع بالوسائل السلمية، مع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، وكذلك على ضرورة توحيد الجيش تحت إشراف سلطة مدنية.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما، أمس الأربعاء، بحضور نائبة المبعوثة الأممية ستيفاني خوري، حيث أطلع “الحداد” تيتيه على الجهود المبذولة لتثبيت الهدنة في طرابلس.
وبحسب بيان لـ “البعثة”، اليوم الخميس، تبادلت تيتيه مع الحداد وجهات النظر حول الخطوات المطلوبة للوصول إلى الانتخابات وتوحيد المؤسسات، بما في ذلك الجيش والأجهزة الأمنية، وإنهاء الترتيبات الانتقالية المتعاقبة.
بدورها أشادت “تيتيه” بجهود لجنة الترتيبات الأمنية والعسكرية حتى الآن في تهدئة التوترات ومنع اندلاع المزيد من الاشتباكات، وأكد أعضاء اللجنة على ضرورة تجنب القرارات التي تتخذها الجهات الفاعلة الليبية والتي يمكن اعتبارها استفزازية؛ لمنع أي عنف إضافي والحفاظ على الهدوء في طرابلس وحماية مواطنيها.
واتفقت “تيتيه” مع الرأي أن للاقتتال في العاصمة آثار سلبية جسيمة على الحياة العامة وسلامة المدنيين، وضرورة الحوار لحل القضايا الأمنية العالقة، وبحثت مع أعضاء اللجنة الحاجة إلى إشراك جميع الجهات الأمنية لتعزيز إصلاح قطاع الأمن وإعادة هيكلته في المنطقة الغربية كجزء من جهود بناء الدولة.
ويأتي عقد الاجتماع في الفترة التي تسبق إحاطة “تيتيه” المقبلة أمام مجلس الأمن المقرر تقديمها يوم الخميس المقبل الموافق 21 أغسطس، مع التركيز على الوضع الأمني وتقديم خارطة طريق لحل سياسي قائم على التوافق.