بحث رئيس هيئة الرقابة الإدارية عبدالله قادربوه في طرابلس، اليوم الأربعاء، مع رئيس لجنة إدارة المصرف الليبي الخارجي محمد الضراط عددًا من الملفات المتعلقة بأداء المصرف واستثماراته الخارجية خلال الفترة الماضية، وكذلك آخر التطورات بشأن مساهمات المصرف في الخارج، من بينها مصرف “المصرف” بالإمارات العربية المتحدة، والمصرف العربي – التركي، إلى جانب متابعة مستجدات مساهماته في كل من موريتانيا وبوركينا فاسو.
وبحسب بيان لـ”الهيئة”، جرى خلال الاجتماع مناقشة أوضاع عدد من استثمارات المصرف بإسبانيا ومحفظة السندات الاستثمارية، وغيرها من الملفات التي تتابعها الهيئة في إطار دورها الرقابي لحماية المال العام.
وقدم “الضراط” عرضًا للمبادرات التي أطلقها المصرف لتعزيز الرقابة الداخلية، مشيرًا إلى الخطوات المتخذة لتنفيذ ملاحظات الهيئة، وأبرزها إغلاق وحدة الدينار وتطوير لوائح خطوط الدفاع الثلاثة داخل المصرف والمتمثلة في: خط الدفاع الأول “الإدارة التشغيلية”، والثاني “إدارة المخاطر والامتثال”، والثالث “التدقيق الداخلي”.









