انتقد بشدة عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة نالوت الياس الباروني رفع مصرف ليبيا المركزي قيمة الدولار أمام الدينار واعتبر القرار “تحميلًا مباشرًا لفشل الدولة إلى جيب المواطن، وغلاءً فوريًا في الغذاء والدواء والنقل، وتآكلًا صامتًا للرواتب ليس إصلاحًا اقتصاديًا.”
وقال ان “القرار لم يوقف الفساد، لم يقلص الإنفاق، ولم يمس شبكات النهب… بل اختار الطريق الأسهل: إفقار المواطن باسم الاستقرار المالي.”
وتساءل دكتور الاقتصاد الباروني “هل تُدار الأزمة الليبية بالإصلاح… أم بصناعة الفقر؟”







