نظّم المعهد الدولي للبحوث والدراسات الليبية، ندوة علمية حوارية بطرابلس تحت عنوان “ليبيا والتغير البيئي: أزمة مؤجلة… أم كارثة وشيكة؟”
واكد رئيس مجلس إدارة المعهد المهندس علي ساسي، في كلمة على محورية قضايا البيئة والتغيّر المناخي والتلوث، وأهمية توجيه البحث العلمي نحو المعالجة التطبيقية للواقع الليبي.
فيما سلط وزير البيئة، إبراهيم العربي منير، الضوء على الواقع البيئي الصعب في ليبيا، وجهود الوزارة المبذولة في مواجهة التحديات البيئية محليًا ودوليًا.
وقال مدير عام المعهد ابراهيم قرادة “تأتي هذه الندوة في إطار مسار المعهد الاستراتيجي الهادف إلى تعزيز البحوث التطبيقية المرتبطة بالواقع الوطني الليبي وتحدياته وتطلعاته.”









