أكد مصدر عسكري بالجيش الوطني الليبي في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، لم تسمه، أن غرفة عمليات تحرير الجنوب الليبي ليست غرفة نظامية تتبع الإجراءات والقوانين العسكرية، موضحا أنها لا تملك مقراً معروفاً، ولا يُلاحظ لها وجود فعلي على الأرض في الجنوب، مشيرا إلى أنها عبارة عن وحدات متبعثرة تنشط في الصحراء. ولا نعرف لها جهة أو قيادة تتبعها.
ونفي مصدر عسكري آخر رفض الكشف عن هويته، في تصريحات للصحيفة السعودية، ما تم تداوله عبر صفحات ليبية حول فرض مجموعات مسلحة سيطرتها على الشريط الحدودي بمنطقة جبل العوينات، ومحيط مطار معطن السارة، في جنوب شرقي البلاد، مضيفا أن الوضع الميداني مستقر وتحت السيطرة، مؤكداً جاهزية القوات للتعامل مع أي تحركات تهدد الأمن والاستقرار في الجنوب.
وكانت”الغرفة”، قد كشفت في بيان لها، وفق المعلومات الميدانية والاستخباراتية عن وجود بعض الخروقات الأمنية وزيادة وتيرة النشاط الإجرامي جهة الجنوب الشرقي لمثلث الحدودي ليبيا وتشاد والسودان، موضحة أنها قامت بتعزيز دورياتها العسكرية في تلك المنطقة بقوات إضافية لضمان تأمين الشريط الحدودي حول منطقة جبل العوينات ومحيط مطار معطن السارة العسكري ولتعقب المركبات الآلية المخالفة لتعليمات الغرفة وملاحقتها وتدميرها بحمولتها.









