شكك مؤسس صفحة أطفال مفقودة، رامي الجبالي، في نتيجة تحاليل إسلام الضائع ضحية عزيزة بنت إبليس بعد إعلانه نسبه لأسرة ليبية خلال الأيام الماضية وإيجابية تحاليل البصمة الوراثية.
وقال “الجبالي” في منشور له على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أنه تواصل مع معمل التحاليل وأكد أن النتيجة سلبية، مع إبلاغ “إسلام” بذلك، كما حاول “المعمل” التواصل معه بعدما شاهد الفيديوهات إلا أنه لم يرد عليه.
وأضاف في منشوره، أن “التحليل بيقول إنهم من سلالة من قبائل عربية، وإنك من سلالة مستحيل تكون قريبهم بأي شكل من الأشكال.. إيه بقى؟!”
يذكر أن رامي الجبالي هو مهندس مصري ومؤسس مبادرة وصفحة “أطفال مفقودة” الشهيرة على فيسبوك، ويُعد من أبرز الناشطين في مجال البحث عن الأطفال والمفقودين وإعادتهم لذويهم، حيث ساهمت صفحته في حل آلاف الحالات.
وكان شاب مصري يدعى إسلام الضائع تمكنه من الوصول إلى أسرته الحقيقية بعد 43 عامًا من الغموض، عقب ثبوت تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية مع أسرة ليبية وأن اسمه الحقيقي محمد ميلاد رزق صالح من قبيلة حرب، ولديه 21 أخاً وأختاً، في تطور غير متوقع ارتبط بعرض مسلسل «حكاية نرجس» خلال موسم رمضان 2026









