أكد مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، أن بلاده ستكون في طليعة الجهود الدبلوماسية لجمع الفرقاء الليبيين، داعيا القادة إلى تغليب مصلحة الوطن على الأجندات الضيقة، مشددا على أن اتفاق الميزانية الموحدة يعد مفتاحا لسياسة اقتصادية متماسكة وإدارة مشتركة لإيرادات النفط تضمن التوزيع العادل للموارد.
جاء ذلك خلال كلمة له أمام مؤتمر المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية، بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي، موسى الكوني، حيث حصل “بولس” على جائزة قيادة المجلس.
واستعرض بولس رؤيته لمستقبل ليبيا القائم على ثلاثة مسارات أساسية: اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية، وتعزيز التعاون الإقليمي بين الشرق والغرب والجنوب، وترسيخ الشفافية عبر اقتصاد موحد.
وأشاد “بولس” بالتقدم الملحوظ الذي حققه القادة الليبيون في الآونة الأخيرة نحو التقارب وتجاوز الخلافات، مؤكدا أن أي مبادرة سياسية مستقبلية يجب أن تكون شاملة وتحظى بدعم واسع عبر مختلف المناطق والمؤسسات لضمان السيادة الوطنية.
وأوضح أن بلاده ستواصل دعم الجهود الليبية لتعزيز المؤسسات، والتنفيذ الكامل للميزانية الموحدة، وتعزيز المسار الذي يقوده الليبيون نحو الانتخابات الوطنية والازدهار على المدى الطويل.








