أعلن ملتقى مدن ومكونات من المنطقة الغربية، في الزاوية، رفضه أي ترتيبات سياسية تقوم على تقاسم السلطة بين أطراف محددة، لأن ذلك يكرّس الجمود ويعطل الوصول إلى الانتخابات، كما رفض أي وساطة دولية، ومنها الأمريكية، إذا اقتصرت على أطراف بعينها دون تمثيل وطني واسع، محذرا من انزلاق طرابلس والمنطقة الغربية إلى مربع الصراع، مشيرا إلى أن حكومة الوحدة لا تمثل وحدها كامل المنطقة الغربية.
ودعا “الملتقى”، في بيان له، إلى تشكيل حكومة موحدة جديدة تنهي الانقسام، تكون مهمتها الأساسية تهيئة البلاد للانتخابات، مؤكدا دعمه خارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية، لا سيما المسار الرابع المتعلق بإنشاء جسم تأسيسي جديد.
وحذر في بيانه، من أي تفاهمات جانبية أو صفقات تعيد إنتاج الأزمة، مشددا على أن أي حوار برعاية أممية يجب أن يكون شاملا ويضم مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.









