أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، وعدد من أعضاء مسار الحوكمة ضمن الحوار المهيكل الذي تيسّره البعثة الأممية، أن مقاطعة عدد من الشخصيات والنخب الوطنية للاجتماع الختامي تعكس حالة من الاستياء تجاه آليات إدارة الحوار.
جاء ذلك خلال اجتماع ضم: سليمان الشحومي، وصبري خميس و هالة أبوقعيقيص، وجيهان امطاوع، وعزيزة الشلوي.
وأكد “الأعضاء” أن عدداً من المشاركين أبدوا تحفظات على بعض التوصيات المطروحة، باعتبارها لا تعكس بدقة ما دار خلال جلسات الحوار ولا تنسجم مع متطلبات المصلحة الوطنية.
كما أوضحوا أن التوصيات النهائية الصادرة عن الحوار لا تمثل وجهة نظرهم، مشيرين إلى البيان الصادر عنهم الذي أعلنوا فيه رفض تلك المخرجات وأسباب اعتراضهم عليها.
وشدد “المجتمعون” على أهمية الالتزام بالشفافية والتوافق الوطني، وضمان مشاركة متوازنة لمختلف الأطراف بما يسهم في دعم الاستقرار.









