قال المسؤول السياسي بجبهة الإنقاذ الوطني، أحمد قذاف الدم، إنه لا أحد في ليبيا راضي عما يحدث الآن حتى خصومنا، ونحن نتحاور وهذا ليس سرًا، لأننا شركاء في هذا الوطن، ومن واجبنا الوطني الجلوس للتحاور، مشيرا إلى أن الحوار مفتوح مع كافة الأطراف دون قيد.
وأوضح “قذاف الدم”، في تصريحات له خلال مقابلة مع بودكاست “رؤية أخرى” المذاع عبر منصة الشرق السعودية، أن سيف الإسلام لم يخطئ عندما أخرج الإسلاميين من السجون، موضحا أنه لم يكن قراره في النهاية، بل كان قرار دولة بموافقة معمر القذافي، مشيرًا إلى أن سيف الإسلام كان من جيل يحمل أفكاره ورؤاه، وتحاور مع جميع الأطراف التي بعضها تعرض للظلم وبعضها كان مدانًا، كما اجتهد في مشروع ليبيا الغد.
وأشار في تصريحاته، إلى أن معمر القذافي سجن نجله المعتصم بعدما تشاجر مع أحد العائلات البسيطة في منطقة الهضبة، مؤكدًا أن القذافي قدم بنفسه الاعتذار للعائلة.
وأضاف أن العبث الذي حدث بالبلاد شيء مرعب ومخجل في الوقت ذاته، لدرجة أنه عرض علي بعض الأموال الليبية التي تم تجميدها وقت فبراير، ولكني بالطبع رفضت هذه الطلبات، لأنه لا يمكن التلاعب في أموال البلاد وثرواتها، رغم تعرضنا للكثير من الضغوط والابتزاز.









