بقلم: أسامة الفرجاني
حالة من التوتر تسود أجواء مدينة بني وليد، بعدما كلف المجلس الإجتماعي لقبائل ورفلة في بني وليد أحمد إبراهيم زبيدة بتسيير أعمال البلدية مؤقتاً إلى حين التوصل إلى اتفاق بين الأهالي وعميد البلدية عبدالحفيظ الرايس بشأن الانضمام لما يسمى بـ”إقليم الوسطى”.
فيما سارع “الرايس” لعقد اجتماع أمس، أكد فيه المجتمعون على وحدة الصف، وأن المدينة تتسع لكل أبنائها دون استثناء، وأن أبواب المجلس البلدي كانت وستظل مفتوحة دائماً أمام الجميع للاستماع إلى الأفكار والمقترحات التي تخدم المصلحة العامة.”
وهو ما اعتبره عدد من الأهالي تحديا صريحا للاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس الأحد بين عميد البلدية و أهالي بني وليد، مما دفع محتجين إلى غلق مقر المجلس البلدي بأدوات لحام، ليل الأحد – الإثنين، رفضا لانضمام البلدية إلى إقليم الوسطى.









