صحيفة “إيل فوليو” الإيطالية إن نائب وزير الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، عبدالسلام الزوبي، زار واشنطن برفقة مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس وبدعم من شركة استشارات أميركية، حيث أجرى الزوبي لقاءات في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) ووزارة الخارجية، دون أن يلتقي وزير الخارجية ماركو روبيو، وذلك قبل وصول نائب القيادة العامة صدام حفتر بثلاثة أيام.
وأوضحت “الصحيفة”، في تقرير لها، أن الزوبي لم يترك انطباعًا إيجابيًا لدى المسؤولين الأميركيين، لافتة إلى أنهم اعتبروه قائدًا لإحدى المجموعات المسلحة وله سجل في أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، مع تأكيدها أنه لا يزال أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في غرب ليبيا.
وأضافت في تقريرها، أن “بولس” طلب من الزوبي، بعد تعثر جهوده للتوصل إلى اتفاق في واشنطن، توجيه دعوة إلى صدام حفتر لزيارة طرابلس، إلا أن الزوبي رفض ذلك خشية إثارة غضب الرأي العام في العاصمة.
وتابعت أنه تسود حالة من التوتر في العاصمة الليبية؛ فبينما كان صدام حفتر يصافح وزير الخارجية الأمريكي ماركو، كان العشرات من قادة الميليشيات يجتمعون في طرابلس لمناقشة سبل الرد في حال المضي قدماً في الاتفاقية.
ولفتت إلى أنه في الوقت الراهن، يطغى القلق على المشهد، وقد تداول نشطاء ليبيون على وسائل التواصل الاجتماعي، صورة تعود لعام 2009 تظهر وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك، هيلاري كلينتون، وهي تصافح المعتصم معمر القذافي قبيل بدء الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة في ليبيا؛ وكانت الرسالة واضحة: لا يمكن الوثوق بالولايات المتحدة.









