تواصلت الاحتجاجات في العاصمة طرابلس، لليوم الثاني، على خلفية الانقطاع المتكرر للكهرباء وطول ساعات طرح الأحمال والأوضع المتردية للبنية التحتية رغم إنفاق مليارات الدنانير، وطالب المتظاهرون بحل جذري للأزمة المستمرة منذ 15 عاما، ومحاسبة المتورطين في إهدار المال العام.
وأقدم حراك أبناء سوق الجمعة، منتصف ليل الثلاثاء والأربعاء، على إغلاق مقر الشركة العامة للكهرباء، ووزارة النفط والغاز، ومصلحة الطيران المدني بمنطقة زناتة، ووزارة الحكم المحلي في شارع الظل، وفرع شركة المدار بمنطقة رأس حسن، مع وضع سواتر الترابية أمام المقرات.









