أعيد افتتاح مكتبة الملك إدريس الأول بمدينة درنة، أمس الجمعة، بعد انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل الشاملة التي أعادت للمبنى التاريخي جاهزيته التامة لاستقبال القراء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وتضم المكتبة أقسامًا للكتب الورقية والرقمية وقاعة للمحاضرات والعروض المرئية وقاعة للوثائق إلى جانب مساحات لعرض المقتنيات واللوحات التي توثق محطات من تاريخ ليبيا ومدينة درنة
وتعود فكرة تحويل المبنى التاريخي المعروف باسم قصر الزهور إلى مكتبة عامة تحمل اسم الملك إدريس الأول إلى مبادرة أهلية أطلقت عام 2011 قبل أن تتعرض المكتبة لأضرار خلال إعصار دانيال الذي ضرب المنطقة عام 2023 لتخضع بعدها لأعمال ترميم وتأهيل.









