أكد رئيس الحركة الوطنية الليبية مصطفى الزايدي، أن إحياء الشباب الليبي لذكرى ثورة الفاتح رسالة قوية للداخل والخارج بأن الشعب الليبي موجود وقادر على إعادة الأمور إلى نصابها.
وأوضح “الزايدي”، في بيان له، أن ما يميّز احتفالات هذا العام، بعد استشهاد الدكتور سيف الإسلام، أنها تعني أن الاحتفال بثورة الفاتح بالنسبة لليبيين يعني الإيمان بمشروعها الوطني التحرري، وليس تشبثًا بأشخاص ولا بحثًا عن حصة في الحكم.
وأشار في بيانه، إلى أن ثورة الفاتح عنوان الاستقلال والسيادة والمساواة والتنمية الحقيقية، ومجانية الخدمات، وتوفر الطاقة والغذاء والوقود بأسعار مناسبة.








