قالت المبعوثة الأممية هانا تيتيه، إنه يمكن للقادة المحليين أن يكونوا شركاء في العملية السياسية، وأن يمارسوا دوراً رقابياً على المسؤولين والمؤسسات الوطنية، وأن يناقشوا توصيات الحوار المُهيكل، ويبحثوا سبل تنفيذها في مجتمعاتهم.
جاء ذلك خلال زيارة لها إلى مدينة الزنتان بمناسبة اليوم الدولي للسلام الموافق 21 سبتمبر، والتقت بعمداء بلديات الزاوية المركز، والزاوية الشمال، والزاوية الجنوب، والزاوية الغرب، والزاوية الوسط، وصبراتة، وصرمان، أبوصرة، وممثلين عن المجالس الشبابية لمناقشة الخطوات المقبلة للعملية السياسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا.
وبحسب بيان لـ”البعثة” اليوم الثلاثاء، تركزت المناقشات على التحديات الأمنية والاقتصادية في المنطقة، حيث سلط الشباب الضوء على قضايا انتشار السلاح والمخدرات. كما طالبوا بزيادة تمثيل الشباب والبلديات في المرحلة المقبلة من العملية السياسية، مؤكدين رغبتهم في أن يكونوا مساهمين في صناعة السلام والتنمية في ليبيا.
وفي معرض تأكيدها على التزام “البعثة” بعملية شاملة، أشارت “تيتيه” إلى استحالة تمثيل كل فرد على حدا، موضحة أن البعثة تتواصل مع مختلف الأطراف وتستمع إلى آراء قادة البلديات والشباب والنساء وغيرهم، لضمان أخذ طيف واسع من وجهات النظر بعين الاعتبار عند تصميم المرحلة المقبلة من العملية السياسية.









