حذر رئيس وزراء الحكومة الليبية أسامة حماد من عواقب استمرار سياسة التحريض والتصعيد اليوناني، مؤكدًا احتفاظ ليبيا بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بما في ذلك الرد الصارم على أي مساس بسيادتها.
وجدد “حماد”، خلال كلمة له، صباح اليوم السبت، في حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلبة المعهد العالي للضباط في بنغازي، رفض ليبيا القاطع لأي تشكيك في شرعية اتفاقياتها مع الدول الصديقة، مؤكدًا أن التعاون الليبي التركي يتم وفقًا للشرعية الدولية ولا يعتدي على سيادة أي دولة.
وشدد في كلمته، على أن حقوق ليبيا البحرية غير قابلة للمساومة، ولن تُناقش إلا ضمن الأطر القانونية الدولية، مشيرًا إلى أن الحكومة اتخذت خطوات حاسمة ردًّا على المواقف اليونانية الأخيرة.
وأوضح أن دخول وتنقّل أعضاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية يخضع حصريًا للقانون الليبي ويتطلب موافقة صريحة من وزارة الخارجية والجهات المختصة، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لضمان احترام السيادة والضوابط الدبلوماسية.