اعتبر استاذ العلوم السياسية والدولية “إلياس الباروني” “ان حادثة وفاة رئيس الأركان العامة الفريق أول محمد الحداد لم تعد قابلة للتصنيف كحدث طبيعي عابر في سجل الأزمات الليبية، بل اغتيال لفكرة الدولة قبل أن يكون اغتيالًا لرجل. واغتيال لفكرة المؤسسة العسكرية الموحدة ومشروع تحييد السلاح عن السياسة الذي استهدف بموت الحداد قلب مسار التهدئة، ورسالة مباشرة لكل من يحاول كسر منطق الفوضى بالسلاح أو التوازن”
واعتبر الباروني “ان موت الحداد ضربة مباشرة للجنة 5+5 الذي كان يشكل “ضمانتها الأخلاقية والسياسية. ومع غيابه، تصبح اللجنة مكشوفة، ضعيفة، وقابلة للاختراق.”ونبه ان الرسالة “الخطيرة وصلت بوضوح أي قائد عسكري يضع وقف إطلاق النار فوق منطق القوة… مصيره الإقصاء.”








