بقلم: هدى ميلاد
موجةٌ غضب وانتقادات واسعة من الجمهورَ العربي والليبي المتابع لبرنامج “ذا فويس كيدز” عقب خروج المطرب الليبي زياد السحاتي، ابن مدينة بنغازي، من نصف نهائي البرنامج؛ إذ وصفوا خروجه بـ “الظلم” بالنظر إلى أدائه الطربي المميز خلال العروض القوية التي قدّمها منذ انطلاق مشاركته فيه.
وإقصاء زياد السحاتي، الذي حرص في إطلالاته بالبرنامج على إبراز الهوية الليبية من خلال ارتدائه الزي الوطني، دفع قطاعاً واسعاً من المتابعين الليبيين إلى اتهام عضوي لجنة التحكيم “الشامي وداليا مبارك” بتعمد منح “السحاتي” درجات منخفضة؛ لخوفهما من قوة موهبته ومنافسته لفريقيهما على اللقب في الحلقة الأخيرة.
فيما أجمع الموسيقيون والنقاد على أن زياد السحاتي لا يمتلك مجرد موهبة طفولية عابرة، بل يمثل مشروع فنان حقيقي يمتلك مستقبلاً واعداً في الساحة الفنية العربية.









