أعلن اتحاد الشعوب الليبية الأصيلة “الأمازيغ والطوارق والتبو” رفضه لأي مبادرات فردية تقصي بشكل ممنهج وتنكر وجوده، مضيفا أنه لا يمكن إيجاد حل سياسي بدون إشراك الممثلين الحقيقين لمكونات الشعب الليبي الأربع.
جاء ذلك في البيان الختامي للملتقى التشاوري الاستثنائي لاتحاد الشعوب الليبية الأصيلة، في نالوت، أمس السبت، بمشاركة ممثلين عن عدد من المكونات الليبية، إلى جانب شخصيات اجتماعية وأكاديمية، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي في البلاد والخروج برؤية مشتركة بشأن المرحلة الراهنة.
وشدد “الاتحاد” على أهمية أن يكون المسار السياسي الليبي قائماً على الشراكة بين جميع مكونات المجتمع، بعيداً عن الإقصاء، مع التشديد على الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها، وعلى أن الحوار بين الليبيين يمثل الطريق الأمثل للوصول إلى حل نهائي للأزمة التي تمر بها البلاد.
وانتقد دور البعثة الأممية معتبرًا انها أصبحت أداة للمماطلة وعائقا أمام أي مشروع سياسي يسعى إلى وحدة ليبيا واستقراها، حتى أصبحت في يد بعض الأطراف الدولية تسيطر على قرارها من أجل مصالحها، عاجزة عن إيجاد أي حل .
ودعا إلى التمسك بالثوابت الوطنية، ووحدة التراب الليبي، والحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام السياسي وتهيئة الظروف للوصول إلى توافق وطني شامل.









