أعلن اتحاد قبائل الليبية والمجلس الاجتماعي سوق الجمعة النواحي الأربع رفضهما الحرب داخل العاصمة طرابلس تحت أي مبرر، واعتبارها خط أحمر لا يجوز تجاوزه، لما لها من تداعيات كارثية على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، مشيرين إلى أن طرابلس أصبحت ساحة لتصفية الحسابات ومسرحًا مفتوحًا لصراع النفوذ، في ظل انسداد سياسي وعجز عن تقديم حلول حقيقية تعيد للدولة هيبتها وتضمن أمن المواطن وكرامته.
وأكد “الاتحاد” و”المجلس” في بيان مشترك، مساء أمس الأحد، على ضرورة عودة كافة التشكيلات والقوات العسكرية إلى مدنها الأصلية فورًا، كخطوة حسن نية لتجنيب العاصمة خطر المواجهة ولتهيئة الأجواء لأي تسوية سياسية، موجهين نداء لكافة القبائل الليبية لسحب أبنائها من التشكيلات المسلحة خارج القانون.
وطالبا البعثة الأممية بالإسراع في استئناف العملية السياسية وفق جدول زمني واضح، يفضي إلى تشكيل حكومة موحدة تتولى تهيئة البلاد للاستقرار والانتخابات، مشددين على أن تنظيم المؤسسة العسكرية والأمنية والشرطية يجب أن يتم في إطار مشروع وطني جامع، بعد تشكيل حكومة واحدة، وبرعاية دولية تضمن التوازن والعدالة في بناء هذه المؤسسات.
وشددا على أن حق التظاهر السلمي مكفول لكل المواطنين، والتعبير عن الرأي حق أصيل، وحمايتهم أثناء ممارستهم لهذا الحق واجب على كافة الجهات الأمنية