أعلنت منظمة البراري لصون الطبيعة اختفاء الفهد الصحراوي من الأراضي الليبية، نتيجة الصيد الجائر، وتراجع أعداد الفرائس، وتدهور الموائل الطبيعي، ليصبح اليوم جزءًا من تاريخ الحياة البرية في البلاد.
وأوضحت “المنظمة”، في بيان لها، أنه على مستوى العالم، فلم يبقَ من هذا النويع سوى أعداد قليلة جدًا متناثرة في أجزاء من الصحراء الكبرى، ويُصنف ضمن الأنواع المهددة بالانقراض بشكل حرج.
وقالت في بيانها، إنه قبل عقود، لم يكن الفهد الصحراوي مجرد حيوان نادر في ليبيا، بل كان أحد مفترساتها الطبيعية، يجوب السهول والصحارى والحمادات باحثًا عن الغزلان والأرانب البرية، مؤكدة أن المراجع التاريخية وثقة وجوده في عدد من مناطق البلاد، من بينها الكفرة، والجغبوب، وسرت والظهرة وحمادة الحمراء، ومنطقة العقيلة، وبني وليد، وجنوب مصراتة، إضافة إلى فزان والمناطق القريبة من الحدود الليبية المصرية.









