رحبت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة، أولريكا ريتشاردسون، بالجهد المشترك الذي تقوده مؤسسات الرقابة والتحقيق في ليبيا لمكافحة الفساد في توقيت بالغ الأهمية، مشددة على ضرورة توحيد الجهود، والحد من التجزئة، والانتقال نحو مقاربات مركّزة وقائمة على الأدلة في القطاعات عالية المخاطر، مثل دعم الوقود والقطاع الدوائي.
جاء ذلك في إحاطة دبلوماسية نظمتها سفارة هولندا في ليبيا، حول استراتيجية ليبيا لمكافحة الفساد، التي جرى إعدادها بشكل مشترك بين ديوان المحاسبة الليبي والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد.
وأكدت “ريتشاردسون” أن الشفافية وإصلاح منظومة المرتبات عبر الرقمنة، وتحديث عمليات التدقيق، وتعزيز التنسيق بين جهات الرقابة، تشكّل ركائز أساسية للاستدامة المالية، وسيادة القانون، والاستقرار على المدى الطويل، بما يعود بالنفع على الشعب الليبي.
وأوضحت الأمم المتحدة استعدادها لدعم هذه الإصلاحات بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين.









