اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يهدف إلى تحسين رسم الخرائط العالمية العائدة للحقبة الاستعمارية لتكون أكثر تماشيا مع الحجم الحقيقي للقارات، مع توسيع حجم قارة أفريقيا وتضييق مساحة الولايات المتحدة.
ووصفت واشنطن الخطوة بأنها “تقوض مصداقية” المنظمة، فيما أيد القرار 164 دولة مقابل اعتراض واحد للولايات المتحدة وامتناع ستة أعضاء عن التصويت،
وقادت هذه المبادرة توغو بدعم من الاتحاد الأفريقي وفرنسا، وسط ترحيب واسع وانتقاد أمريكي حاد.
وبحسب موقع فرنسا 24، بما أن الخطوط المستقيمة على خريطته تطابق اتجاهات البوصلة الثابتة، فقد تمكّن البحارة من استخدامها لرسم مساراتهم. لكن الحفاظ على الاتجاه جاء على حساب المساحة، وتبدو الكتل الأرضية أكبر حجماً كلما ابتعدت عن خط الاستواء، مما يجعل جرينلاند تبدو بحجم مماثل تقريباً لأفريقيا رغم أن مساحة الأخيرة أكبر بنحو 14 مرة.









