أكد رئيس حكومة الوحدة أن ليبيا تتجه بثبات نحو الاستقرار والبناء، وتسعى إلى تحويل هذا الاستقرار إلى مشاريع تنموية حقيقية تنعكس على حياة المواطنين، مشيرا إلى أن الحكومة تنظر إلى الصين كشريك استراتيجي في مرحلة الإعمار والتنمية.
جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات الحوارية التي نظمتها اللجنة العليا للإشراف على التعاون الليبي الصيني، لعنوان “الشراكة الاستراتيجية الليبية الصينية.. قراءة في الواقع واستشراف آفاق المستقبل”.
وشدد “الدبيبة”، في كلمته، على جاهزية ليبيا لعودة الشركات الصينية الكبرى لاستكمال المشاريع المتوقفة والدخول في مشاريع جديدة، خاصة في قطاعات الطاقة والإسكان والبنية التحتية، مؤكدا التزام الحكومة بتوفير بيئة استثمارية آمنة ومستقرة وتعزيز التعاون ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.
وأشار إلى أن ليبيا تسعى إلى الاستفادة من التجربة الصينية في الصناعة من أجل توفير فرص العمل للشباب وإقامة اقتصاد حديث.









