أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، أن قوة الدولة واستقرارها لا يقومان إلا على جيش وطني موحّد، تحت راية القانون، يحمي الوطن ويصون سيادته، موضحا أن المعركة من أجل ترسيخ جيش محترف، وإنهاء المظاهر الخارجة عن سلطته، حتى يصبح السلاح بيد الدولة وحدها، خيار لن نحيد عنه، وسبيل نمضي فيه بخطى ثابتة، مدركين أن حضور الدولة بكامل قوتها وأدواتها وهيبتها عبر مؤسساتها النظامية فقط هو الضمانة الحقيقية لاستمرار مسار الاستقرار.
وقال “الدبيبة”، في بيان له بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الليبي، اليوم السبت، إنه رغم ما تمر به بلادنا من أزمات وتحديات، فإن البوصلة لم تتغير، والغاية واضحة: دولة قوية، بجيشها، وقوانينها، وشعبها.
وأضاف في بيانه، أنه في هذه المناسبة الوطنية، أهنئ جميع ضباطنا وضباط الصف وجنودنا وقياداتنا النظامية، أبناء المؤسسة العسكرية الحقيقيين، وأشد على عزيمتهم طوال السنوات الماضية وعملهم وجهدهم حتى باتت المؤسسة اليوم قادرة وفاعلة في وجه كل المجرمين، متمسكة براية الوطن وواجب الدفاع عنه، عن المواطن، عن القانون.