أعرب رئيس حكومة الوحدة عبدالحميد الدبيبة عن سعادته بافتتاح جسر صلاح الدين، وقال إنه جزء من مشاريعنا لإعادة الاعتبار لهذه المنطقة المحورية، مضيفا أن “جبهاتنا اليوم في صلاح الدين ليست بنادق أو مرتزقة أو دمار، بل محاور للتنمية وعودة الحياة”.
وأوضح “الدبيبة”، في بيان له اليوم الأربعاء، أن المشاريع تشمل جسر صلاح الدين بكامل مرافقه وطرقه الخدمية، الذي سيحل كثيرا من مشكلة الازدحام المروري بالمفترق، وكذلك جسور ومفترق صلاح الدين ضمن مشروع الدائري الثالث الذي سيربط جنوب المدينة بشمالها، وأيضا طريق صلاح الدين – قصر بن غشير – ترهونة الإستراتيجي، والبنية التحتية المتكاملة والصيانة لعمارات صلاح الدين المهملة منذ عقود.
وأشار في بيانه، إلى مشاريع التعليم وكلية الأسنان والصحة والخدمات التي تشرف عليها الأجهزة المختصة، وتابع: “خطوة بعد خطوة نواصل العمل بهدوء وإصرار، لأن ما يستحقه أهلنا في كل المدن وفي كل المناطق هو واقع أفضل وحياة أسهل”.









