أعلنت السفارة الليبية في أنقرة أنها تتابع باهتمام بالغ قضية المواطن الليبي “عثمان الحسين الزعلوك” الموقوف في مدينة إسطنبول قيد التحقيق في واقعة تتعلق بتصوير طفلة تركية كما ادعت والدتها.
وأوضحت “السفارة”، في بيان لها، أمس السبت، أن القنصلية العامة في إسطنبول باشرت، فور علمها بالحادثة، التواصل مع الجهات التركية المختصة لمتابعة حيثيات القضية والاطلاع على مستجداتها، وذلك لضمان سلامة الإجراءات القانونية وحقوق المواطن.
وتابعت في بيانها، أنه تم حبس المواطن من قبل النيابة العامة في إسطنبول، وقد تم الاعتراض على استمرار حبسه من قبل محامي القنصلية بالتنسيق مع المحامي المكلف من نقابة المحامين 3 مرات أمام محكمة الصلح الجنائية الخامسة المختصة، وتم رفض الاعتراض وقررت المحكمة استمرار حبسه.
وأكدت أن النيابة العامة كلفت مكتب وساطة قانونية لمحاولة التصالح مع المرأة كما هو المتبع في هذه القضايا، إلا أن المشتكية رفضت الصلح وطلبت إحالة القضية إلى المحكمة، مشيرة إلى أن السفارة بأنقرة والقنصلية العامة بإسطنبول يتابعان القضية وتحاول بكل الطرق حلها واثبات حق المواطن الليبي عثمان الحسين الزعلوك وعودته إلى أهله سالما.