أعلن رئيس مجلس إدارة المصرف الليبي الخارجي، محمد الضراط، أن المصرف نجح خلال السنوات الأخيرة في استعادة جزء كبير من الأموال الليبية المنهوبة في الخارج، مؤكدًا أن تفاصيل الإجراءات تبقى سرية نظرا لحساسيتها القانونية وارتباطها بمسارات قضائية دولية.
وأكد “الضراط”، في مقابلة خاصة مع موقع “عربي21″، أن جهود الاسترداد تشمل أيضا أموالًا مجمدة بموجب قرارات مجلس الأمن، وأخرى كانت خاضعة لإجراءات قضائية أو محجوزًا عليها.
وأشار في المقابلة، إلى أن البيئة المصرفية الليبية قادرة على لعب دور في إدارة الاستثمارات، لكنها تحتاج إلى تطوير التشريعات والسياسات، إلى جانب ابتكار أدوات مصرفية حديثة تواكب متطلبات المستثمرين وتحد من المخاطر.









