أكد موقع العربي الجديد اعتزام رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، على عقد اجتماع ثلاثي في العاصمة الفرنسية باريس، نهاية الأسبوع الجاري، موضحا أنها خطوة تأتي وسط تصاعد التحركات الدولية لإعادة ترتيب المسار السياسي في ليبيا.
وقال “الموقع”، في تقرير له، بناء على مصادر ليبية متطابقة، يهدف الاجتماع لتفعيل “خريطة طريق” أُعلنت سابقاً، تتضمن إعادة تنشيط لجنة (6+6) لتعديل القوانين الانتخابية.
وأضاف في تقريره، أن القادة يسعون من خلال هذا التحرك لإحياء مسارهم الخاص، الذي تتماهى معه أطراف إقليمية، في مواجهة المسارين الأممي والأميركي اللذين يستبعدان المجالس الثلاثة، لا سيما مع التحركات الأميركية الأخيرة نحو تشكيل “حكومة موحدة”.
وشكك دبلوماسي في حديثه لـ”العربي الجديد” في جدوى الاجتماع بسبب الخلافات العميقة بينهم وغياب آليات التنفيذ، مشيرا إلى أن الدافع وراء الاجتماع هو محاولة الالتفاف على محاولات تهميشهم.
وأوضح الدبلوماسي أن باريس تستضيف الاجتماع بدافع “إبقاء قنوات التواصل مفتوحة” مع كافة الأطراف، في ظل توجس فرنسي من الانفراد الأميركي بالملف الليبي، ورغبة في الحفاظ على نفوذها، مما يجعل الاجتماع جزءاً من التنافس الدولي أكثر من كونه انحيازاً لطرف بعينه.









