استهجن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي لإحاطة المبعوثة الأممية أمام مجلس الأمن الدولي، واعرب عن “استغرابه تجاهل الإدانة الواضحة، رغم خطورة الجريمة وانعكاساتها على العملية السياسية ومسار السلم والمصالحة الوطنية.”
واوضح الفريق السياسي في بيان نشر اليوم “أن سيف الاسلام القذافي وفريقه كان على تواصل وشارك بفاعلية في تقديم مقترحات لانجاح الحوار المهيكل مع البعثة الاممية خلال السنوات الماضية، وأن المطالب الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية لم تكن عائقاً أمام هذا التواصل المباشر والدوري.”
وطالب الفريق السياسي “بمقاربة جادة وعادلة لكشف ملابسات الجريمة وتداعياتها، مُشددًا على ضرورة الوصول إلى الجناة والمحرضين والممولين في أقرب وقت، تحقيقاً للعدالة وترسيخاً لقيمها في ليبيا.”









