تناولت صحيفة المجلة السعودية المبادرة الأمريكية لحل الأزمة السياسية في ليبيا، وقالت إن “ليبيا… تقاسم الحكم” معتبرة أنه ليس توصيفاً لما يجري اليوم فحسب، بل هو قراءة للاتجاه الذي يبدو أن مبادرة مسعد بولس مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدفع إليه، موضحة أن المبادرة لا تنطلق من المؤسسات الدستورية أو من استكمال المسار الأممي، بل من موازين القوى العسكرية والسياسية القائمة على الأرض.
وقالت “المجلة”، في تقرير لها تحت عنوان صدام حفتر… “الوريث” القادم في بنغازي”:
– الرجل الذي كان قبل سنوات قليلة قائد كتيبة في بنغازي بات اليوم الوريث المحتمل لرئاسة ليبيا شرقها وغربه.
– مصدر حكومي مقرب من أسرة حفتر “لا وجود لخلافات بين الأشقاء، وما يبدو للعين المراقبة تنافسا بين الأبناء ليس سوى تقسيم أدوار مدروس، يضع كلا منهم في مهمة كبيرة تخدم هدفا مشتركا واحدا”: أن يكون أحدهم رئيسا لليبيا.
-مسؤول دولي سابق رفيع المستوى، عمل سنوات في الملف الليبي، يرى أن قرار الخلافة حُسم منذ زمن: “لقد قرّر هذا بالفعل. وزّع خليفة مؤسسته على أبنائه بين الاقتصاد والسلطة. القرار اتُّخذ منذ زمن”.
– خليفة حفتر الذي تجاوز الثمانين ويعاني تدهورا صحيا واضحا، وزّع أدوار أبنائه الثلاثة بعناية.
– الإمارات تبقى الركيزة الأبرز في دعم معسكر الشرق الليبي وقد رسّخ صدام علاقة أبيه مع أبوظبي.
– السعودية علاقتها بأسرة حفتر أكثر تحفظا مقارنة بأبوظبي، غير أن الرياض لم تُغلق أبواب التواصل مع الشرق الليبي.
– روسيا علاقتها بأسرة حفتر محكومة بمنطق النفوذ الاستراتيجي لا الولاء الأيديولوجي، وتتعامل مع صدام بوصفه ورقة ضغط مفيدة في مفاوضاتها مع الغرب حول ليبيا.
– القاهرة تنظر إلى صدام بوصفه ضمانا لاستمرارية التعاون الأمني على حدودها الغربية وسدا أمام أي تمدد لجماعات تصنّفها القاهرة تهديدا وجوديا
– مسؤول دولي سابق يقول إذا تمكّنوا من وضع قدمهم في الباب، فلن أرى كيف يقبل آل حفتر بدور رئاسي بروتوكولي. هذا ليس أسلوبهم.
– إذا كانت واشنطن تريد تكرار النموذج السوري المتمثل في أحمد الشرع الذي كان مطلوبا من قبل الولايات المتحدة وتحول لرئيس لسوريا، ستجد نفسها تتعامل مع تعقيد وانقسام داخلي لا يشبه الحالة السورية.









