أعلنت بلدية زوارة أن السفينة الروسية المنكوبة التي كانت قبالة مجمع مليتة، أصبحت على بُعد حوالي 44 كيلومتراً عن المدينة، مشيرة إلى أن السفينة تتحرك باتجاه الجنوب الغربي نتيجة تأثير التيارات البحرية والرياح، ولا تزال تحت المراقبة المستمرة من الجهات المختصة دون تسجيل أي تدخل ميداني حتى هذه اللحظة.
وأعربت “البلدية”، في آخر بيان لها بشأن السفينة، عن اندهاشها من الأخبار المتداولة بشأن تعاقد المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركة مليتة للنفط والغاز، وبالتعاون مع الشريك الاستراتيجي إيني الإيطالية، مع شركة أجنبية متخصصة في حوادث الناقلات لمعالجة الوضع منذ عدة أيام، حيث لم يتم رصد أي أعمال أو تدخلات على أرض الواقع حتى الآن.
وأكدت أن حماية البيئة وسلامة المواطنين على الساحل الليبي يجب أن تكون أولوية قصوى، معربة عن قلقها من أن ينصبّ جلّ الاهتمام على المنصات النفطية على حساب المخاطر البيئية المحتملة وانعكاساتها على حياة المواطنين.
يذكر أنه، في الأسبوع الأول من مارس تعرضت ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الروسي وتخضع لعقوبات أميركية وبريطانية، إلى هجوم بطائرة مسيرة أثناء إبحارها في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، مما أدى الى اندلاع حريق على متنها، وانجرافها باتجاه الشاطئ الليبي.









