باحث يطالب بتشكيل لجنة مصالحة بين التبو والزوية لمنع انتقال الأزمة إلى دول الجوار

سياسة

أكد الباحث بالعلاقات الدولية “خالد الحجازي” أن خطورة الخلافات بين التبو والزوية تبدأ محليا غير أن نهايتها قد تكون خارج ليبيا، فالتبو مكوّن له امتدادات في دول الجوار، خصوصا في تشاد والنيجر، مضيفا أنه من الخطورة دخول السلاح والمجموعات المسلحة على خط الأزمة، لأن الجنوب منطقة تتقاطع فيها مصالح قوى محلية وإقليمية وشبكات مسلحة.

ودعا “الحجازي”، في تصريحات صحفية له، لتشكيل لجنة مصالحة مشتركة لتحديد أسباب الخلاف بدقة وتوثيق الانتهاكات والخسائر، ومعالجة قضايا المحتجزين والمفقودين والاتفاق على آلية للتعويض، موضحا أن التهدئة وحدها لا تكفي، فالمطلوب إجراءات متزامنة تعالج الجانب الأمني والسياسي والاجتماعي، وتقطع الطريق أمام انتقال الأزمة إلى دول الجوار.

يذكر أنه اشتعل نار الخلاف مجدداً بين قبيلتي “التبو” و”الزوية” العربية، إثر إعلان مكوّن التبو الاحتفال بـ”اليوم الوطني للثقافة التباوية” في مدينة الكفرة، في حين عبرت قبيلة الزوية عن رفضها لهذه الاحتفالات، واصفةً الأمر بأنه “استفزاز”.

 

شارك الخبر عبر :
اخبار ذاة صلة